
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى -: “والمصائب التي تحل بالعبد، وليس له حيلة في دفعها؛ كموت مَن يعزُّ عليه، وسرقة ماله، ومرضه، ونحو ذلك،
فإن للعبد فيها أربعة مقامات:
أحدها: مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط، وهذا ما لا يفعله إلا أقل الناس عقلًا ودينًا ومروءة.
المقام الثاني: مقام الصبر، إما لله، وإما للمروءة الإنسانيَّة.
المقام الثالث: مقام الرضا، وهو أعلى مِن مقام الصبر، وفي وجوبه نِزاع، والصبر متفق على وُجُوبه.
المقام الرابع: مقام الشكر، وهو أعلى مِن مقام الرضا؛ فإنه يشهدُ البليةَ نعمة، فيشكر المُبْتَلى عليها”.
الرضا بالقضاء والقدر والتسليم التام لله - عز وجل، وهذه الصفة من أعظم صفات المؤمن المتوكِّل على الله، المصَدِّق بموعود الله، الراضي بحكم الله، وبما قضاه الله - تعالى - وقدَّره،
بل الإيمان بالقضاء والقدر رُكن من أركان الإيمان، الواردة في حديث أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - الطويل وفيه: ((قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)).
——————————— التوقيع ’’|بعيدا عن ذوات الأرواح سنبدع ——————————






![ro7aljuman:
•–•• انتظار ••–•
عظام
ُ يد والدي تبرز من تحت التراب ْ
سأضع
ُ يدي في يده ..
فـــــ
غـداً . .
تنهشـُـنـِي
[ جماعات الذئاب ] !
أمي جواره ..
جوار
أبي ..
لمْ
تظهر يدها مثل يده من تحت التراب ْ ..
بل
جمجمة ٌ [ تبتسم ] ..
بــــ
فــم ٍ تملؤه ديدان الخراب ْ !!
؛
حتى
تقتلني [ الكلاب ] … … .
سألعب
ُ مع [ فِئران القمامة ] ..
في
“مـديـــنـــة الـســـرابْ “
[!!]
فــــــ/
الصحـــــراء ُ من كل اتجاه ..
هي
…
وطــنــــــي
..
بـيـــــــتــي
..
سـريــــــــري
..
و
الرحــابْ .. !
..
ســـــَ
/ أنتظـر ُ .. المــوت َ ..
كما
تنتظر ُ الأرض ُ [ القاحلة ] ..
الـسـحــــابْ . . !! بقلم روح الجُمان من ديوان / الوجع المُذاب](http://25.media.tumblr.com/tumblr_lzzo8jy19t1r4ox5jo1_400.png)